الصفحة الرئيسية البطريركية الأبرشيات الاكليريكيات الرهبانيات الأديرة ليتورجيا
 
التراث السرياني
المجلة البطريركية
المطبوعات الكنسية
إتصل بنا
غبطة أبينا البطريرك يشارك في اللقاء الذي دعا إليه قداسة البابا لاون الرابع عشر حول الزواج والعائلة بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لصدور الإرشاد الرسولي "فرح الحبّ"، الفاتيكان

 
 

    اعتباراً من بعد ظهر يوم الأربعاء ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦، يشارك غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، في اللقاء الذي دعا إليه قداسة البابا لاون الرابع عشر، عن الزواج والعائلة، بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لصدور الإرشاد الرسولي "فرح الحبّ"، وذلك في قاعة البابا بولس السادس، في حاضرة الفاتيكان.

    يشارك في هذا اللقاء أيضاً رؤساء الكنائس الكاثوليكية الشرقية، من أصحاب الغبطة البطاركة، ورؤساء الأساقفة الأعلين، ورؤساء المجالس الأسقفية حول العالم، وعدد من الأزواج من مختلف الكنائس والبلدان.

    وفي الجلسة الإفتتاحية بعد ظهر يوم الأربعاء 7 تشرين الأول، ألقى قداسة البابا كلمة دعا فيها المشاركين إلى الإصغاء باهتمام إلى العائلات، بما فيها تلك التي تواجه الصعوبات والوحدة، وإلى التنبُّه للشباب الذين يتوقون إلى الحبّ، لكنّهم ينظرون بقلق إلى المستقبل، في ظلّ ما يواجهون من عنف ووحدة وانعدام للأمان الإقتصادي، حاثّاً الرعاة الكنسيين على تجديد أساليب إعلان الإنجيل برجاء وفرح، ومرافقة العائلات، مؤكّداً على أنّ خبرة العائلات خلال السنوات العشر الماضية تشكّل مصدراً أساسياً للتمييز الرعوي، لا سيّما في مواجهة التحوّلات الثقافية والإجتماعية التي تؤثّر على الزواج والحياة العائلية.

    وأشار قداسته إلى المسيرة السينودسية الطويلة التي سلكتها الكنيسة في الإهتمام بالزواج والعائلة، وصولاً إلى الإرشاد الرسولي "فرح الحبّ" والذي أصدره البابا فرنسيس قبل عشر سنوات، مواصلاً بذلك النهج الذي رسمه المجمع الفاتيكاني الثاني الذي وضع كرامة الزواج والأسرة في صلب اهتمام الكنيسة، متناولاً أبرز التحدّيات التي تواجهها العائلات المسيحية في عالم اليوم، وآفاق المستقبل، مشجّعاً المشاركين على تبادُل الخبرات بحرّية، والإصغاء إلى عمل الروح القدس، وتنمية الإبداع الرعوي من أجل إيجاد طرق جديدة لإعلان الإنجيل ومنح النِّعَم الأسرارية ومرافقة العائلات.

    وختم قداسته كلمته متمنّياً أن تغذّي هذه المسيرة عمل مجالس الأساقفة والكنائس الشرقية، وأن تساعد الكنائس المحلّية على اكتشاف طرق جديدة، وتعميق مشاركة جميع المعمَّدين في المسيرة السينودسية للكنيسة.

    وفي مداخلاته خلال اللقاء، شدّد غبطة أبينا البطريرك على أهمّية العائلة المسيحية بكونها الكنيسة البيتية، والنواة الأولى للمجتمع والوطن، والتي فيها ينمو الأولاد في ظلّ رعاية الأب والأمّ اللذين يوفّران لهم الحنان والحماية والتنشئة.

    هذا وتستمرّ أعمال اللقاء حتّى مساء يوم الأربعاء 14 تشرين الأول الجاري.

 

إضغط للطباعة