|
في تمام الساعة السادسة والنصف من مساء يوم الجمعة 25 أيلول 2026، استقبل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، وفداً من حركة مار شربل العائدة لرعية كاتدرائية سيّدة البشارة - بيروت، وذلك في مقرّ الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.
ضمّ الوفد الآنسة ريتا غريب رئيسة الحركة، والأستاذ بشير سركيس الرئيس السابق لمجلس الشرف والرئيس الأسبق للحركة، وأعضاء هيئة القيادة فيها.
حضر اللقاء الخوارسقف حبيب مراد.
خلال اللقاء، رحّب غبطة أبينا البطريرك بأعضاء الوفد، معرباً عن سروره باستقبالهم، مثمّناً ما يقومون به من نشاطات في خدمة الرعية، ومؤكّداً على أنّنا "يجب أن نبقى رسل الرجاء، فالرب يسوع راعينا لن يتخلّى عنّا رغم الآلام والأوجاع التي نعانيها في هذه الأيّام العصيبة".
ونوّه غبطته إلى أهمّية العمل والخدمة بروح المحبّة والوداعة، وإلى ضرورة السعي لجذب أبناء الرعية وبناتها للإنضمام إلى الحركة، وهي قلب الرعية ومستقبلها"، مشدّداً على أنّ "الكتاب المقدس هو غذاؤنا الروحي الذي يقوّي علاقتنا بالرب يسوع ويجعلنا مشعّين بالفرح والسلام والمحبّة، وأنّ الرب يطلب منّا أن نحيا التزامنا بإيماننا به وتعلّقنا بالكنيسة، مهما كانت الصعوبات التي تعترض مسيرتنا".
ولفت غبطته إلى أنّه "لا يجب أن نشعر أبداً بالفشل والخذلان مع الرب، بل بالفرح دائماً والاتّحاد به، هو إلهنا ومخلّصنا"، مذكّراً بأهمّية "أن نفكّر بدعوتنا كتلاميذ للرب يسوع، وألا نخيِّب الرب ولا نُسكِت صوته، بل أن نلبّي دعوته في خدمة كنيسته".
وعرض الوفد لغبطته تقريراً موجزاً عن أبرز نشاطات الحركة، ولا سيّما في خدمة الرعية، مع التوقّف بإسهاب عند المخيّم الصيفي الذي أقامته الحركة في شهر آب المنصرم في أرض دير مار أفرام الرغم – الشبانية.
ثمّ رفع غبطته مع أعضاء الوفد الصلاة إلى الرب من أجل الحركة، قيادةً وأعضاءً، وتلوا الصلاة الربّانية والسلام الملائكي باللغة السريانية، لغة الرب يسوع ووالدته القديسة مريم ورسله.
بعدئذٍ منحهم غبطته، وجميع أعضاء حركة مار شربل وعائلاتهم، بركته الرسولية عربون محبّته الأبوية.
|