|
ظهر يوم الإثنين 24 آب 2026، قام غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بزيارة إلى صاحب الغبطة مار باسيليوس جوزف مفريان الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في الهند، وذلك في مقرّ المفريانية في بوتنكروش Puthencruz – كيرالا، الهند.
أمام المدخل الخارجي للمقرّ، كان باستقبال غبطةِ أبينا البطريرك، وبترحيب حارّ، غبطةُ المفريان، يحيط به صاحبا النيافة: مار ثيوفيلوس قرياقس مطران الكلية اللاهوتية والنائب البطريركي في أوروبا، ومار أنتيموس ماثيوس المطران المساعد لأبرشية أنكمالي، والآباء الخورانة والكهنة.
وخلال اللقاء، رحّب غبطة المفريان بغبطة أبينا البطريرك في زيارته الأولى إلى هذا المقرّ، معبّراً عن فرحه باستقباله، باسمه الشخصي وباسم الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في الهند، مجدِّداً شكره وامتنانه لغبطته لمشاركته الشخصية في رتبة رسامته وتنصيبه التي أقيمت في العطشانة في لبنان في آذار 2025، مثمّناً مسيرة غبطته التاريخية ورعايته الصالحة للكنيسة السريانية الكاثوليكية، وعلاقته الأخوية الوطيدة بقداسة البطريرك مار اغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، وداعياً لغبطته بالعمر المديد مقروناً بالصحّة والمزيد من الأعمال الجليلة في خدمة الكنيسة والشعب المؤمن، لا سيّما في ظلّ التحدّيات الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط.
من جهته، شكر غبطة أبينا البطريرك لغبطة المفريان استقباله وترحيبه وكلماته الطيّبة، معرباً عن سروره بالقيام بهذه الزيارة الأخوية إلى الكنيسة السريانية الأرثوذكسية الشقيقة في الهند، مستذكراً بمشاعر المحبّة الأخوية قداسة أخيه البطريرك مار اغناطيوس أفرام الثاني، مجدِّداً التأكيد، كما في كلّ لقاء يجمعه بقداسته، بأنّنا كنيسة سريانية واحدة موحَّدة بالإيمان والشعب والطقس والتقليد والتراث واللغة السريانية المقدسة، مكرِّراً التهنئة لغبطته برسامته مفرياناً، ومتمنّياً له النجاح والتوفيق في خدمته في رعاية الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في الهند، بالوحدة والطاعة لكرسي أنطاكية البطريركي الرسولي، ومثمّناً العلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع بين الكنيستين الملنكاريتين السريانيتين الكاثوليكية والأرثوذكسية برعاية غبطته وغبطة الكردينال مار باسيليوس اقليميس كاثوليكيوس الكنيسة السريانية الكاثوليكية الملنكارية.
ثمّ دارت أحاديث ودّية، جرى خلالها التطرّق إلى العلاقات الكنسية المشترَكة والشؤون المسكونية، فضلاً عن الأوضاع العامّة في منطقة الشرق الأوسط والحضور المسيحي فيها، والتحدّيات التي تجابه الكنيسة في مسيرتها.
وأهدى غبطةُ أبينا البطريرك غبطةَ المفريان ميدالية سيّدة النجاة البطريركية، عربون محبّة وتقدير. كما قدّم غبطة المفريان إلى غبطة أبينا البطريرك الصليب المقدس تخليداً لهذه الزيارة وعلامة محبّة وإكرام.
بعدئذٍ غادر غبطته مودَّعاً من غبطته ومن أصحاب النيافة كما استُقبِلَ بمجالي الحفاوة والتقدير.
رافق غبطتَه في هذه الزيارة الخوراسقف حبيب مراد، والأب Hanock من أبرشية تريفاندروم، والأب موريس الخوري، والوفد الإعلامي من تلفزيون Télé Lumière - Noursat والمؤلَّف من السيّدين رالف طاويتيان والياس زغيب.
|