الصفحة الرئيسية البطريركية الأبرشيات الاكليريكيات الرهبانيات الأديرة ليتورجيا
 
التراث السرياني
المجلة البطريركية
المطبوعات الكنسية
إتصل بنا
غبطة أبينا البطريرك يهنّئ الكاهن الجديد في أبرشية حمص وحماة والنبك الأب جوني الداود برسامته الكهنوتية

 
 

 

    وجّه غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي رسالة أبوية إلى الكاهن الجديد في أبرشية حمص وحماة والنبك، الأب جوني الداود، للتهنئة بمناسبة رسامته الكهنوتية التي تمّت يوم السبت 6 حزيران 2026، بوضع يد صاحب السيادة المطران مار يوليان يعقوب مراد، في كاتدرائية الروح القدس، الحميدية – حمص، سوريا.

    والجدير ذكره أنّ الكاهن الجديد كان قد قاسى معاناة الأسر قرابة عشر سنوات خلال الحرب في سوريا، إلا أنّه بقي متمسّكاً بإيمانه وكنيسته ودعوته برجاء ثابت لا يتزعزع.

    وكان الكاهن الجديد قد توجّه إلى غبطته برسالة بنوية ملتمساً قبول دعوته، طالباً البركة الرسولية لتكون له "مصدر تعزية وقوّة" في مسيرته الكهنوتية، راجياً صلوات غبطته كي يعضده الرب بنعمته، ويجعله مستحقّاً الدرجة الكهنوتية، ليكون "خادماً أميناً لمذبح الرب، شاهداً لمحبّته، ثابتاً في الطاعة، ساعياً إلى مجد الله وخدمة الكنيسة المقدسة وخلاص النفوس"، خاتماً رسالته برفع الصلاة من أجل غبطته، ليحفظه الرب بالصحّة والعافية، مجدِّداً عهد الطاعة البنوية والمحبّة الصادقة للكنيسة ورعاتها.

 

    وفيما يلي نصّ رسالة غبطة أبينا البطريرك إلى الكاهن الجديد، والتي تُلِيَت خلال قداس الرسامة الكهنوتية:

 

الرقم: 48/2026

التاريخ: 5/6/2026

 

حضرة الكاهن الجديد جوني فؤاد الداود المحترم

 

    بعد إهدائك البركة الرسولية وتحيّة المحبّة والسلام بالرب يسوع، نقول:

    تلقّينا بفرح رسالتك البنوية اللطيفة والتي تضمّنت الدعوة لسيامتك الكهنوتية، والتي ستتمّ بوضع يد سيادة الحبر الجليل مار يوليان يعقوب مراد الجزيل الإحترام، رئيس أساقفة حمص وحماة والنبك وتوابعها، وكنّا نتمنّى أن نلبّيها، لكنّ ارتباطنا بالتزامات راعوية مسبقة حال دون ذلك، ونحن نشاركك في هذه الفرحة بالروح وبالصلاة والدعاء إلى الرب من أجلك.

    وبكتابنا هذا، يسرّنا أن نتقدّم منك بالتهنئة الأبوية بهذه السيامة المباركة، ومعك أبرشية حمص وحماة والنبك العزيزة، راعياً وكهنةً ومؤمنين، ولا سيّما زوجتك وابنك وأهلك وذويك، وندعو لك بخدمة كهنوتية صالحة تؤتي الثمار اليانعة في حقل الرب وكنيسته.

    نجدّد التهاني، شاكرين العناية الإلهية التي أنعمت عليك بهذه الدرجة المباركة بعد سنوات من المعاناة تحمّلْتَها بصبر ورجاء بالرب، فتكلّلت بأن وهبك نعمة سرّ الكهنوت المقدس. كما نضرع إلى الرب يسوع أن يشملك بفيض نِعَمِه وبركاته، ونمنحك بركتنا الرسولية عربون محبّتنا الأبوية. والنعمة معك.

 

    اغناطيوس يوسف الثالث يونان

    بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي

 

إضغط للطباعة