الصفحة الرئيسية البطريركية الأبرشيات الاكليريكيات الرهبانيات الأديرة ليتورجيا
 
التراث السرياني
المجلة البطريركية
المطبوعات الكنسية
إتصل بنا
غبطة أبينا البطريرك يزور سيادة مطران أبرشية أوكسبورغ اللاتينية، أوكسبورغ – ألمانيا

 
 

    في تمام الساعة الثامنة والنصف من صباح يوم الخميس 7 أيّار 2026، قام غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بزيارة إلى صاحب السيادة Bertram MEIER مطران أبرشية أوكسبورغ اللاتينية، وذلك في مقرّ مطرانيته في مدينة أوكسبورغ Augsburg – ألمانيا.

    خلال اللقاء، رحّب سيادته بغبطة أبينا البطريرك بحرارة، معبّراً عن سروره باستقباله، مثمّناً رعايته لأبناء الكنيسة السريانية الكاثوليكية المنتشرين في كلّ مكان شرقاً وغرباً، والذين يجدون في غبطته أباً ورأساً وراعياً مميَّزاً، مثنياً على ما يبذله غبطته من جهود جبّارة لنقل الحقيقة الكاملة عمّا يجري في الشرق إلى أصحاب القرار العالمي والرأي العام، وذلك من خلال لقاءاته العديدة ومواقفه الرائدة في الدفاع عن حقوق المسيحيين والمحافظة على حضورهم في الشرق، وداعياً له بالصحّة والعافية والعمر المديد.

    من جهته، عبّرغبطة أبينا البطريرك عن سرورهبلقاء سيادته، شاكراً إيّاهعلى العنايةالأبويةالتي يوليهاسيادته وإخوته رؤساء الأساقفة والأساقفة في الأبرشيات اللاتينية في ألمانيا تجاه المؤمنين الكاثوليك الشرقيين الوافدين إلى هذا البلد، من تقديم الدعم الروحي والراعوي وتوفير الكنائس لتأمين الخدمة رغم كلّ التحدّيات، مستذكراً اللقاءات العديدة التي جمعَتْه بسيادته، ولا سيّما خلال مشاركتهما في أعمال الجمعية العامّة السادسة عشرة لسينودس الأساقفة الروماني حول السينودسية في الفاتيكان.

    وتحدّث غبطته عن الأوضاع الراهنة في الشرق وما يتخبّط به من حروب وأعمال عنف وأزمات على مختلف الأصعدة، وما ينتج عنها من تحدّيات وصعوبات واضطهادات، ممّا يؤدّي إلى أوضاع معيشية مأساوية، فضلاً عن هجرة الكثيرين، وبخاصّة الشباب، إلى بلدان أخرى بحثاً عن الأمان والإستقرار والعيش بحرّية وكرامة إنسانية، مستفيضاً بالكلام عن الأوضاع في لبنان والحرب الأخيرة الدائرة بين إسرائيل وحزب الله، منوّهاً بما تقوم به الكنيسة لمساعدة المؤمنين لتخطّي هذه المرحلة العصيبة والثبات في أرض الآباء والأجداد في الشرق لمتابعة الشهادة للرب يسوع ولإنجيل المحبّة والفرح والسلام.

    وأهدى غبطتُه سيادتَه لوحة تذكارية نُقِشَت عليها صورة العذراء مريم سيّدة النجاة، شفيعة دير الشرفة البطريركي، عربون محبّةوتقدير.

    رافق غبطتَه صاحبُ السيادة مار أفرام يوسف عبّا، والخوراسقفحبيب مراد، والمونسنيور إياد ياكو.

    وفي الختام، غادر غبطتُه مودَّعاً من سيادته كما استقبله بالحفاوة والإكرام.

 

إضغط للطباعة