|
في تمام الساعة السادسة والنصف من مساء يوم الإثنين 4 أيّار 2026، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، برتبة تكريس أيقونة سيّدة الشرق، في الكابيلا المخصَّصة لمسيحيي الشرق في بازيليك Notre Dame de Fourvière، ليون – فرنسا.
شارك في هذه الرتبة صاحب السيادة مار أفرام يوسف عبّا، والخوراسقف حبيب مراد، والمونسنيور مجيد عطالله، بحضور ومشاركة جمع من المؤمنين من أبناء رعية العائلة المقدسة في ليون، وتقدّم الحاضرين وفدٌ يمثِّل منطّمة Oeuvre d’Orient وجمعية القديس إيريناوس في ليون.
أقام غبطته رتبة تكريس الأيقونة بحسب طقس الكنيسة السريانية الكاثوليكية، ثمّ نضحها بالميرون المقدس، فيما رنّم أعضاء الجوق تشمشت (خدمة) العذراء، وتراتيم مريمية باللغتين السريانية والعربية.
وألقت الآنسة ماري أنج من مؤسّسة القديس إيريناوس كلمة، شرحت خلالها فكرة رسم هذه الأيقونة التي نفّذها السيّد ابراهيم للّو، طالبةً شفاعة أمّنا مريم العذراء من أجل الكنيسة والمؤمنين في الشرق، لا سيّما من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمن.
ثمّ وجّه غبطة أبينا البطريرك إلى الحاضرين كلمة من القلب تأمّل فيها بعطيّة الرب يسوع للعالم من خلال يوحنّا، إذ أنّ يسوع استودع تحت أقدام الصليب والدته مريم أمّاً ليوحنّا، ومن خلاله للبشرية بأسرها.
وشكر غبطته منظَّمة Oeuvre d’Orient على تقديمها المساعدة بكلّ تفانٍ ومحبّة للكنائس الشرقية، ومعها منظّمة القديس إيريناوس في أبرشية ليون، لا سيّما في هذه الأوقات العصيبة، إذ أنّ مسيحيي الشرق لا يزالون يتعرّضون للإساءة ويجابهون تحدّيات جمّة.
وختم غبطته كلمته مذكِّراً الجميع بأهمّية عيش المحبّة الحقيقية والصداقة والحرّية والأخوّة، حاثّاً إيّاهم على محبّة بعضهم البعض، والإتّحاد بالصلاة على نيّة السلام في بلدان الشرق الأوسط والعالم.
بعدئذٍ منح غبطته الجميع البركة الرسولية.
|