الصفحة الرئيسية البطريركية الأبرشيات الاكليريكيات الرهبانيات الأديرة ليتورجيا
 
التراث السرياني
المجلة البطريركية
المطبوعات الكنسية
إتصل بنا
غبطة أبينا البطريرك يزور سيادة رئيس أساقفة أبرشية ليون اللاتينية، ليون – فرنسا

 
 

    في تمام الساعة الرابعة والنصف من بعد ظهر يوم الإثنين ٤ أيّار ٢٠٢٦، قام غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بزيارة إلى السيادة Olivier DE GERMAY رئيس أساقفة أبرشية ليون اللاتينية، وذلك في مقرّ مطرانيته في مدينة ليون Lyon – فرنسا.

    خلال اللقاء، رحّب سيادته بغبطته في زيارته الراعوية إلى أبناء الكنيسة السريانية الكاثوليكية في مدينة ليون، معبّراً عن سروره باستقباله، منوّهاً بالجهود الكبيرة التي يبذلها غبطته في الإعتناء بأبناء الكنيسة السريانية المنتشرين في كلّ مكان، رغم الظروف الصعبة في منطقة الشرق الاوسط، وداعياً له بالصحّة والعافية ودوام النجاح.

    من جهته، شكر غبطةُ أبينا البطريرك سيادتَه على استقباله، معرباً عن فرحه بزيارة أبنائه في مدينة ليون، مقدّماً الشكر الجزيل والإمتنان لسيادته ومعاونيه على الدعم الأبوي الملموس والإحتضان الذي يجعله قريباً من أبنائنا في ليون، متمنّياً له التوفيق في رعاية أبرشيته، ولأبرشية ليون المبارَكة الإزدهار.

    كما أعرب غبطته عن اعتزازه بأبناء الكنيسة السريانية في ليون الذين يعيشون إيمانهم والتزامهم بكنيستهم، وهو مبعث فرح كبير، لكنّه ممزوج بالحزن بسبب الهجرة والإقتلاع الذي أفقدنا عدد كبير من أبنائنا في أرض المنشأ في الشرق.

    وتناول غبطته الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، لا سيّما في لبنان والعراق وسوريا، والصعوبات التي يعانيها المؤمنون في الشرق، وما تقوم به الكنيسة للوقوف إلى جانبهم، رغم الصعوبات والتحدّيات، وفي مقدّمتها الهجرة، وبخاصّة بين صفوف الشبيبة، وكذلك ما توليه الكنيسة من اهتمام بكلّ الذين اضطرّوا إلى مغادرة أرض الآباء والأجداد والهجرة إلى بلاد الغرب، وبخاصّة إلى أوروبا عامّةً، وفي فرنسا بصورة خاصّة.

    وأهدى غبطتُه سيادتَه لوحة نُقِشَت عليها الصلاة الربّانية والسلام الملائكي باللغة السريانية، عربون محبّة وشكر وتقدير.

    رافق غبطتَه في هذه الزيارة صاحبُ السيادة مار أفرام يوسف عبّا، والخوراسقف حبيب مراد، والمونسنيور مجيد عطالله.

    بعدئذٍ ودّع سيادتُه غبطةَ أبينا البطريرك والوفدَ المرافق كما استقبلهم بمجالي الحفاوة والإكرام.

 

 

إضغط للطباعة