الصفحة الرئيسية البطريركية الأبرشيات الاكليريكيات الرهبانيات الأديرة ليتورجيا
 
التراث السرياني
المجلة البطريركية
المطبوعات الكنسية
إتصل بنا
غبطة أبينا البطريرك يشارك في رتبة جنّاز ودفن المرحوم الأخ نور رئيس ومؤسِّس تلفزيون تيلي لوميار – نور سات وفضائياته، عجلتون – كسروان، لبنان

 
 

    في تمام الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم سبت النور 4 نيسان 2026، شارك غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، في رتبة جنّاز ودفن المرحوم الأخ نور، رئيس ومؤسِّس تلفزيون تيلي لوميار – نورسات وفضائياته، وذلك في كنيسة سيّدة الحنان للروم الملكيين الكاثوليك، عجلتون – كسروان، لبنان.

    وشارك أيضاً ممثّلو أصحاب الغبطة البطاركة الكاثوليك، وعددٌ من أصحاب السيادة المطارنة والآباء الخوارنة والكهنة والرهبان والراهبات من مختلف الكنائس. وترأّس الرتبة الأب العام لجمعية الآباء البولسيين مروان سيدي. وقد رافق غبطةَ أبينا البطريرك الخوراسقف حبيب مراد.

    كما حضر حشد من المؤمنين، وفي مقدّمتهم معالي وزير الإعلام الدكتور بول مرقس، ممثِّلاً فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد حوزاف عون، وأخوة المرحوم والأقارب، وعائلة تلفزيون تيلي لوميار – نورسات وفضائياتها، وفعاليات عدّة.

    وقدّم غبطة أبينا البطريرك التعازي الأبوية إلى إخوة المرحوم الأخ نور وأقربائه وعائلة تيلي لوميار – نورسات، سائلاً الله أن يمتّعه بالسعادة الأبدية مع الأبرار والصالحين، عداد مسيرة حياته العابقة بالفضيلة والحافلة بالأعمال الجليلة الهادفة إلى نشر كلمة الرب والبشرى السارّة في كلّ مكان.

    وبعد انتهاء الرتبة، دوّن غبطته في سجلّ التعزية الكلمة التالية: "نور المسيح شعّ وما يزال يشعّ في حياة حبيبنا الأخ نور لأنّه على مثال معلّمه الرب يسوع، كان رسولاً شاهداً، وخادماً أميناً، مثالاً لجميع المسيحيين الملتزمين".

    ثمّ أدلى غبطته بحديث مقتضَب إلى تلفزيون تيلي لوميار – نورسات، اعتبر فيه أنّ المرحوم الأخ نور "كان مثالاً بالخدمة بين إخوته وأخواته"، لافتاً إلى أنّ "الرب يسوع أعطانا مثالاً قبل أن يتكلّم عن خدمة الآخرين، فغسل أقدام تلاميذه يوم خميس الأسرار، وعلّمنا الخدمة بالوداعة والتواضع"، منوّهاً بأنّ "الأخ نور في السماء، وسينير علينا نحن على الأرض"، طالباً "القوّة والنعمة من الرب يسوع ليمنحنا خدّاماً وفعلةً في كرمه يخدمون بالقداسة على مثال الأخ نور".

 

إضغط للطباعة