استُهلّ الافتتاح برتبة صلاة، ثم تكلّم الشماس الإكليريكي حميد مسّوح معرّفاً بالمؤتمر ومضمونه ومقدّماً المتكلّمين.
فتحدّث الأب أنطوان ناصيف رئيس إكليريكية دير الشرفة، الذي تطرّق في كلمته إلى أهمية دير الشرفة وعراقته في تاريخ كنيستنا السريانية، منوّهاً بهذا المؤتمر الذي هو الأول من نوعه يُعقد ببركة ورعاية وتشجيع غبطة أبينا البطريرك. واستعرض أسماء المحاضرين وعناوين محاضراتهم، شاكراً جهود الجميع وبخاصة الشمامسة الإكليريكيين الذين لولا أتعابهم لما انعقد المؤتمر.
وكانت كلمة الختام لغبطة أبينا البطريرك، فتحدّث عن الدعوة للمؤتمر في هذه السنة المخصّصة للكتاب المقدس تجاوباً مع دعوة قداسة الحبر الأعظم ومجلس بطاركة الشرق الكاثوليك ومجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان.
ثم تكلّم عن أهمية الكتاب المقدس والرباط الوثيق بينه وبين الكنيسة السريانية، معدّداً أهم الترجمات التي أتمّها آباؤنا السريان عبر العصور، منوّهاً بأهمية وضرورة البحث المتعمّق في التراث السرياني العريق لاكتشاف كنوزه الثمينة، إذ هو مصدر غنى للكنائس الشرقية والكنيسة الجامعة.
وختم كلمته بشكر رئيس وشمامسة إكليريكية دير الشرفة الذين لهم الفضل في إقامة المؤتمر، متمنياً أن يتم بنجاح.
وبعد الافتتاح، انتقل الجميع إلى باحة الكنيسة للمشاركة في حفل الكوكتيل الذي أُعدّ بالمناسبة.
|