غبطة أبينا البطريرك يشارك في قداس الشكر على تطويب البطريرك الماروني الياس الحويّك في كنيسة مار مارون في المعهد الحبري البطريركي الماروني، روما - إيطاليا

    في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الأحد 11 تشرين الأول 2026، شارك غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، في قداس الشكر الذي احتفل به صاحب الغبطة الكردينال مار بشارة بطرس الراعي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، بمناسبة إعلان تطويب البطريرك الماروني الياس بطرس الحويّك، وذلك على مذبح كنيسة مار مارون في المعهد الحبري البطريركي الماروني، في روما – إيطاليا، بحضور ومشاركة جمع من الإكليروس والمؤمنين، يتقدّمهم عدد من سفراء الدول المعتمَدين لدى الكرسي الرسولي ولدى إيطاليا.

    وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، بعنوان "من هو الوكيل الأمين الحكيم"، تناول غبطة البطريرك بشارة الراعي أبرز محطّات سيرة حياة الطوباوي الجديد البطريرك الياس الحويّك، منوّهاً بأنّه كان "رجل كنيسة، عمل بلا كلل من أجل تجديدها روحياً واجتماعياً وتربوياً، وأسّس رهبانية أخوات العائلة المقدسة المارونيات، وشجّع المدارس، ودعم الرسالات وأعمال الرحمة"، لافتاً إلى تأسيسه وكالة بطريركية في باريس، والكلّية المارونية في روما، والنيابة البطريركية في مصر، وفي القدس، وخلال حبريته أُعلِنَ تطويب الإخوة الثلاثة المسابكيين، وفُتِحَت دعاوى تطويب القديسين شربل ورفقا ونعمةالله الحرديني.

    وتوقّف غبطة البطريرك الراعي عند كون الطوباوي البطريرك الياس الحويّك "راعياً يصلّي، وأباً يحبّ، وبنّاءً حكيماً، وقائداً قادراً على النظر إلى ما يتجاوز زمنه. ولهذا أصبح مدرسة في الإيمان، وصفحة مشرقة في تاريخ الكنيسة، وضميراً حيّاً في تاريخ لبنان"، متناولاً دوره الهامّ في إنشاء كيان لبنان ورعاية الوفود إلى مؤتمر الصلح في باريس، ومشيراً غلى تكرُّسه العميق لمريم العذراء، حيث أشاد مزار سيّدة لبنان في حريصا ليكون منارة صلاة ورجاء.

    في ختام القداس، أقيم الزيّاح بذخائر الطوباوي الجديد.

    بعدئذٍ جدّد غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان التهنئة لغبطة أخيه البطريرك الراعي وللكنيسة المارونية الشقيقة بإعلان تطويب البطريرك الحويّك، سائلاً الله أن يجعل من هذا التطويب نعمة وبركة تعمّ المسيحيين ولبنان بأسره، فيعود إلى سابق عهده من السلام والأمان، وينعم جميع أبنائه بالطمأنينة والإستقرار والعيش الكريم.
هذا وقد رافق غبطتَه لحضور هذه المناسبة، الخوراسقف حبيب مراد.