|
في تمام الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم الإثنين 24 آب 2026، قام غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بزيارة إلى ضريح القديس المفريان مار باسيليوس يلدو الباخديدي، في كنيسة القديس مار توما السريانية الأرثوذكسية في كوتمانغالام Kothamangalam – كيرالا، الهند.
استُقبِلَ غبطتُه أمام المدخل الخارجي للكنيسة من قِبَل صاحبي النيافة مار يوليوس الياس مطران كوتمانغالام، ومار أنتيموس ماثيوس المطران المساعد لأبرشية أنكمالي، والآباء الكهنة والشمامسة وجموع المؤمنين، والذين حضروا لنيل بركة غبطته رغم الوقت المتأخّر.
دخل غبطته إلى الكنيسة بموكب حبري مهيب، وأدّى صلاة الشكر وتشمشت (خدمة) العذراء مريم والقديسين إكراماً للقديس المفريان مار باسيليوس يلدو الباخديدي، وهو ابن قره قوش – بغديدا، البلدة السريانية العريقة في سهل نينوى بالعراق.
ثمّ وجّه نيافة المطران مار يوليوس الياس كلمة رحّب فيها بغبطته، مثمّناً زيارته الأبوية الأولى إلى هذه الكنيسة طلباً لبركة القديس مار باسليوس يلدو، مؤكّداً على علاقات المحبّة الأخوية التي تربط بين الكنيستين السريانيتين الشقيقتين الكاثوليكية والأرثوذكسية، وداعياً لغبطته بالصحّة والعافية والعمر المديد ودوام النجاح في أعماله الجليلة في رعاية الكنيسة والمؤمنين.
وردّ غبطة أبينا البطريرك بكلمة أبوية، أعرب في مستهلّها عن "مشاعر الفرح الروحي والخشوع بهذه الزيارة الأولى للتبرّك من ضريح القديس المفريان مار باسيليوس يلدو، ابن قره قوش - بغديدا، البلدة السريانية العزيزة، في سهل نينوى، والذي أتى إلى كيرالا ليلتقي بشعبكم ويصلّي مع الشعب المبارك في ملنكارا"، شاكراً "الرب يسوع الذي أنعم علينا بهذه البركة الروحية".
وقدّم غبطته "الشكر إلى نيافة المطران مار يوليوس على كلماته اللطيفة الترحيبية، ومن خلالكم نحيّي بالشكر وبالمحبّة والأخوية قداسة أخينا مار اغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، ونحن سعداء أن نأتي ونزور كنيستنا الشقيقة، الكنيسة الملنكارية السريانية الأرثوذكسية هنا في كوتمانكالام، بعد أن التقينا ظهر اليوم بغبطة المفريان مار باسيليوس جوزف في مقرّه في بوتنكروش".
ونوّه غبطته بأنّنا "مسرورون جداً ومكرَّمون بزيارة ضريح هذا القديس والتماس شفاعته من أجل الهند، ومن أجل لبنان وسوريا والعراق، ومن أجل الشرق الأوسط بأسره، حيث لا يزال شعبنا المسيحي يعاني الكثير من التحدّيات والصعوبات. نتمنّى لكم التوفيق في كلّ ما تقومون به، وسنستمرّ بالصلاة لأجلكم، ولا سيّما لأجل الشباب والفتيان والأطفال، لكي يبقوا فخورين بإيمانهم وبكنيستهم وبوطنهم".
وفي ختام الزيارة، منح غبطته الجميع بركته الرسولية. ثمّ تقدّم المؤمنون من غبطته، فنالوا بركته.
رافق غبطتَه في هذه الزيارة الخوراسقف حبيب مراد، والأب Hanock من كهنة أبرشية تريفاندروم السريانية الملنكارية، والأب موريس الخوري، والوفد الإعلامي من تلفزيون TéléLumière - Noursat والمؤلَّف من السيّدين رالف طاويتيان والياس زغيب.
|