غبطة أبينا البطريرك يستقبل قداسة أخيه مار اغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس

    في تمام الساعة السابعة والنصف من مساء يوم الجمعة ٥ حزيران ٢٠٢٦، استقبل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، صاحبَ القداسة أخاه مار اغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم أجمع، وذلك في مقرّ الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.

    خلال اللقاء، رحّب غبطته أجمل ترحيب بأخيه صاحب القداسة في بيته، معرباً عن فرحه بزيارته، منوّهاً بما يربطه بقداسته من أواصر محبّة أخوية وطيدة، مؤكّداً اعتزازه بالأخوّة بينهما وفيما بين الكنيستين السريانيتين الشقيقتين الكاثوليكية والأرثوذكسية، واللتين هما كنيسة واحدة وشعب واحد ولغة واحدة، متمنّياً لقداسته دوام النجاح والتوفيق في رعايته كنيسته الشقيقة التي تشهد معه عصراً ذهبياً من الإزدهار.

    من جهته، شكر قداسته لغبطته استقباله الأخوي وترحيبه الحارّ، معبّراً عن الفرح الكبير الذي يغمره كلّما التقى بغبطته لما يجمعهما من محبّة، وللعلاقات الأخوية الراسخة بينهما وبين الكنيستين الشقيقتين، مشدّداً على أنّ الكنيستين السريانيتين متّحدتان بما يوحّدهما من تراث وتقاليد وإيمان ولغة، داعياً لغبطته بالصحّة والعافية والعمر الطويل ليتابع رعايته الصالحة للكنيسة.

    ثمّ دارت الأحاديث الودّية في جوّ مفعَم بعبق تاريخ آبائنا السريان الميامين وتراثنا العريق الذي يتجلّى بصاحبي القداسة والغبطة، متوقّفين عند الأوضاع العصيبة الراهنة التي تمرّ بها مختلف بلدان الشرق الأوسط، ولا سيّما لبنان وسوريا والعراق، والحضور المسيحي فيها، والدور الكبير الذي تضطلع به الكنيسة للوقوف إلى جانب المؤمنين ومساندتهم في هذه الظروف الصعبة.

    رافق قداستَه أصحابُ النيافة مطارنة الكنيسة السريانية الأرثوذكسية: مار ثيوفيلوس جورج صليبا المستشار البطريركي، ومار موريس عمسيح مطران الجزيرة والفرات، ومار أوكين الخوري نعمت السكرتير البطريركي.

    وحضر هذا اللقاء الخوراسقف حبيب مراد، والأب كريم كلش.

    وبعد جلسة أخوية رائعة، غادر قداسته ومرافقوه مودَّعين من غبطته بمجالي الحفاوة والإكرام والمحبّة الأخوية العارمة.