غبطة أبينا البطريرك يلبّي دعوة سيادة المطران خوليو مراد السفير البابوي في السويد، ستوكهولم – السويد

    ظهر يوم الإثنين 1 حزيران 2026، لبّى غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، دعوة صاحب السيادة المطران خوليو مراد السفير البابوي في السويد والدول الإسكندنافية، فزار غبطته مقرّ السفارة البابوية في العاصمة السويدية ستوكهولم.

    خلال اللقاء، رحّب سيادته بغبطته معبّراً عن اعتزازه باستقباله في مقرّ السفارة البابوية، مثمّناً الدور الأبوي والروحي والرعوي الذي يؤدّيه غبطته في رعاية الكنيسة السريانية في ظلّ الظروف الصعبة التي تعانيها بلدان الشرق الأوسط، متمنّياً له دوام الصحّة والعافية، وللكنيسة السريانية الإزدهار، منوّهاً بتأثّره وسروره بالمشاركة في الإحتفال بالقداس وذكرى مرور عشر سنوات على تأسيس إرسالية مار أسيا الحكيم في سودرتاليا، والتي ترأّسها غبطته في اليوم السابق. 

    من جهته، أعرب غبطته عن فرحه بالقيام بهذه الزيارة، شاكراً سيادته على دعوته ومحبّته ووداعته، لافتاً إلى روح الأبوّة التي يحتضن بها سيادتُه مختلفَ أبناء الكنيسة في السويد، والذين يشعرون من خلاله بقرب قداسة البابا والكرسي الرسولي منهم، ولا سيّما أبناء كنيستنا السريانية الكاثوليكية وكلّ المسيحيين الكاثوليك الشرقيين بصورة عامّة، وداعياً لسيادته بالنجاح الدائم في المهام التي يقوم بها، لما فيه خير الكنيسة الجامعة والمؤمنين.

    وتناول غبطته مع سيادته شؤوناً كنسية مختلفة، وبخاصّة ما يتعلّق بالكنيسة الجامعة، متطرّقين إلى الأوضاع العامّة في منطقة الشرق الأوسط، متوقّفين عند الحالة الراهنة في لبنان وسوريا والعراق، والحضور المسيحي في الشرق، والتحدّيات التي يواجهها المسيحيون، وآفاق المستقبل.

    ورفع غبطته مع سيادته الصلاة في كابيلا مقرّ السفارة البابوية من أجل الكنيسة الجامعة، ومن أجل انتهاء الحروب والأزمات وإحلال السلام والأمان في الشرق الأوسط والعالم، وبشكل خاص من أجل الكنيسة والمؤمنين في السويد، كي يستمرّوا بالمحافظة على وديعة الإيمان والتقليد الكنسي الأصيل.

    وأهدى غبطته إلى سيادته ميدالية سيّدة النجاة البطريركية، عربون محبّة وشكر وتقدير.

    وبعد جلسة اتّسمت بالمحبّة والودّ الخالصين، غادر غبطته مودَّعاً من سيادته بمجالي الحفاوة والإكرام.

    رافق غبطتَه الخوراسقف حبيب مراد، والمونسنيور بول قس داود. وحضر اللقاء المونسنيور دومينيكو سكرتير السفارة البابوية.