|
صباح يوم الإثنين 11 أيّار 2026، وعلى طلب من وزارة الخارجية الفرنسية، وبتنسيق مع منظَّمة Oeuvre d’Orient، أجرى غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، لقاءً مطوَّلاً مع مسؤول مكتب الأديان والمستشار للشؤون الدينية في وزارة الخارجية الفرنسية Jean-Christophe Peaucelle، وذلك في مقرّ وزارة الخارجية الفرنسية في العاصمة الفرنسية باريس.
خلال اللقاء، أكّد مسؤول مكتب الأديان لغبطته اهتمام فرنسا بالوضع المقلق والخطير في بلدان الشرق الأوسط، بسبب الحروب والفوضى والخلافات في الداخل، وتلك المتأتّية من الخارج.
شكر غبطته فرنسا لمساعيها الحميدة في مساعدة شعوب منطقة الشرق الأوسط على تجاوُز المصاعب والمحن، مثمّناً المساعدات التي تقدّمها في مجال التربية، ومشدّداً على أنّ شعوب المنطقة كافّةً، وبخاصّة المسيحيين، يحتاجون إلى أقوال مقرونة بالأعمال الجادّة، كي تؤمّن الحكومات بمختلف أنظمتها الحقوق المدنية بمفهوم المواطنة الكاملة للجميع، على اختلاف تنوُّعهم الديني والإتني واللغوي.
وتمنّى غبطته أن تضاعف فرنسا الجهود لكي يبقى المواطنون المسيحيون ثابتين في أرضهم، وذلك بمساعٍ تتواكب فيها القوى العظمى من الإتّحاد الأوروبي والولايات المتّحدة الأميركية وروسيا، لكي تنتهي الصراعات والحروب، فيحلّ الأمن والسلام، وهما شرطان أساسيان لبقاء المواطنين المسيحيين متجذّرين في أوطانهم، فهم السكّان الأصيلون في بلادهم، وليسوا جاليات مستورَدة، ولأنّ وجودهم بالذات أضحى في خطر!
كما أجاب غبطته على أسئلة مسؤول مكتب الأديان حول الأوضاع المقلقة في لبنان وسوريا والعراق بشكل خاصّ.
حضر اللقاء صاحب السيادة مار أفرام يوسف عبّا، والخوراسقف حبيب مراد، والمونسنيور Huges DE WOILLEMONT مدير عام منظَّمة Oeuvre d’Orient والنائب العام لشؤون الكاثوليك الشرقيين في فرنسا.
|