|
ظهر يوم الخميس 7 أيّار 2026، قام غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بزيارة إلى سيادة الأرشمندريت Andreas – Abraham THIERMEYER مؤسِّس الكلّية الإكليريكية الشرقية في أبرشية أيخشتيت اللاتينية في ألمانيا والرئيس الأول لهذه الإكليريكية، وذلك في مقرّ إقامته في إيخشتيت Eichstatt – ألمانيا.
خلال اللقاء، رحّب الأرشمندريت تيرماير بغبطته أجمل ترحيب، منوّهاً بالعلاقات الوطيدة التي تربطه بكنيستنا السريانية الكاثوليكية وسائر الكنائس الشرقية، معرباً عن محبّته الخالصة وتقديره الكبير لغبطته ولأعماله الجليلة في خدمة الكنيسة ورعاية المؤمنين في هذه الظروف العصيبة، وداعياً له بالصحّة والعافية والعمر المديد.
شكر غبطة أبينا البطريرك للأرشمندريت تيرماير محبّته واستقباله الحارّ، مثمّناً خدمته للكنيسة عامّةً وللكنائس الشرقية بشكل خاصّ، ودعمه للحضور المسيحي في الشرق، ومثنياً على نشاطه الفكري وما يكتبه من مقالات لاهوتية وكنسية تغني الفكر الكنسي.
وتحدّث غبطته مع الأرشمندريت تيرماير عن فكرة تأسيس الكلّية الشرقية في أيخشتيت وتاريخها، وأبرز المراحل التي مرّت بها وصولاً إلى اليوم، مقدِّراً الجهود الكبيرة التي بذلها الأرشمندريت في إنشاء هذه الكلّية، وهي الكلّية الشرقية الوحيدة في ألمانيا، وقد تنشّأ فيها زهاء 200 بين إكليريكيين وكهنة شرقيين، وحالياً يدرس فيها من كنيستنا السريانية الكاثوليكية الشمّاس الإكليريكي ميلاد طاطرس.
وتناول غبطته الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط وما يعانيه المواطنون عامّةً وبخاصّة المسيحيون من جراء الحروب وأعمال العنف وعدم الإستقرار، والدور الذي تؤدّيه الكنيسة لمساعدة المؤمنين على الثبات في أرضهم رغم الصعوبات، وما تقوم به الكنائس والمؤسّسات الكنسية في الغرب من دعم لمسيحيي الشرق.
وبعدما رفع غبطته الصلاة في الكابيلا من أجل السلام في الشرق والعالم، ومن أجل الكنيسة والمؤمنين في كلّ مكان، دوّن كلمة في السجلّ الخاصّ تخليداً لهذه الزيارة.
وأهدى غبطتُه الأرشمندريتَ تيرماير ميدالية سيّدة النجاة البطريركية، عربون محبّة وشكر وتقدير.
رافق غبطتَه في هذه الزيارة صاحبُ السيادة مار أفرام يوسف عبّا، والخوراسقف حبيب مراد، والشمّاس بيار عبدالجليل.
|