غبطة أبينا البطريرك يزور سيادة رئيس أساقفة أبرشية تور اللاتينية - فرنسا

    في تمام الساعة التاسعة من صباح يوم السبت 2 أيّار 2026، قام غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بزيارة إلى صاحب السيادة Vincent JORDY رئيس أساقفة أبرشية تور اللاتينية ونائب رئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك في فرنسا، وذلك في مقرّ مطرانيته في مدينة تور Tours – فرنسا.

    خلال اللقاء، رحّب سيادته بغبطته في زيارته الراعوية التفقّدية إلى الإرسالية السريانية في تور، مثمّناً الجهود الكبيرة التي يبذلها غبطته في رعاية الكنيسة السريانية الكاثوليكية ومؤمنيها المنتشرين في بلاد الشرق والغرب، ومقدّراً الدور الرائد الذي يضطلع به غبطته في الدفاع عن الحضور المسيحي في الشرق في ظلّ الظروف العصيبة الراهنة، وداعياً لغبطته بالصحّة والعافية والتوفيق.

    شكر غبطته لسيادته حفاوة الإستقبال، معرباً عن جزيل الإمتنان للدعم الغير محدود الذي قدّمه سيادته وأبرشيته لكاهن إرسالية مار يوسف السريانية الكاثوليكية في تور ومؤمنيها، كي يحافظوا على إيمانهم ويظلّوا راسخين في الرجاء رغم تحدّيات الهجرة، متمنّياً لسيادته ومعاونيه النجاح، ولأبرشيته الإزدهار الدائم.

    وتحدّث غبطته بإسهاب عن الأوضاع العامّة في منطقة الشرق الأوسط، لا سيّما في لبنان وسوريا والعراق، وأبرز التحدّيات، ولا سيّما الهجرة، وبخاصّة في صفوف الشبيبة التي بدأت تفقد الأمل بالمستقبل، متناولاً ما تقوم به الكنيسة للوقوف إلى جانب المؤمنين في هذه الأيّام الصعبة.

    كما تطرّق غبطته مع سيادته إلى شؤون الإرسالية والمؤمنين السريان في فرنسا عامّةً، وفي تور ومناطق وسط وغرب فرنسا بصورة خاصّة، مؤكّداً أنّ وجود المؤمنين السريان في فرنسا مصدر فرح، لكنّه في الوقت عينه يؤلم، لأنّ الشرق يخسر وجودهم الأصيل فيه، ومنوّهاً بالسعي الدؤوب للإستجابة إلى الحاجات الروحية والراعوية للمؤمنين في بلاد الإنتشار، لا سيّما في فرنسا.  

    ثمّ قدّم غبطته إلى سيادته لوحة تذكارية نُقِشَت عليها صورة العذراء مريم سيّدة النجاة، شفيعة دير الشرفة البطريركي. كما أهدى سيادته إلى غبطته ميدالية الأبرشية.

    رافق غبطتَه صاحبُ السيادة مار أفرام يوسف عبّا، والخوراسقف حبيب مراد، والأب نبيل ياكو.

    حضر اللقاء المونسنيور Christoph REIMBEAU النائب العام لأبرشية تور، والأب Thibault BRUERE النائب العام المساعد للأبرشية.

    بعدئذٍ غادر غبطته والوفد المرافق مودَّعاً من سيادته كما استقبله بمجالي الحفاوة والإكرام.