غبطة أبينا البطريرك يستقبل سيادة المطران باولو بورجيا السفير البابوي في لبنان للتهنئة بعيد الميلاد ورأس السنة

    في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الجمعة ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦، استقبل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، صاحبَ السيادة المطران باولو بورجيا السفير البابوي في لبنان، وذلك في مقرّ الكرسي البطريركي في المتحف - بيروت.

    خلال اللقاء، قدّم سيادة السفير إلى غبطته التهنئة بمناسبة عيد الميلاد المجيد وحلول العام الجديد ٢٠٢٦، مع أطيب التمنّيات لغبطته بالصحّة والعافية والعمر المديد والتوفيق في رعايته الكنيسة السريانية الكاثوليكية في هذه الظروف الصعبة.

    شكر غبطته لسيادته تهنئته ومحبّته، مبادلاً إيّاه التمنّيات بأعياد مجيدة تحمل في طيّاتها السلام والأمان للبنان ومنطقة الشرق الأوسط والعالم، مع الدعاء أن تكون السنة القادمة مفعَمة بالخيرات والبركات والطمانينة والإستقرار.

    واستعرض غبطته مع سيادته محطّات الزيارة الرسولية الراعوية والرسمية لقداسة البابا لاون الرابع عشر إلى لبنان، مثمّناً الجهود الكبيرة التي بذلها سيادته مع اللجنة التحضيرية في الإعداد لهذه الزيارة، ومن بينهم الخوراسقف حبيب مراد ممثّلاً كنيستنا السريانية الكاثوليكية. فجاءت الزيارة رائعة على كلّ الأصعدة، وحملت عميق الأثر والإرتياح في قلوب المؤمنين ونفوسهم، بل لدى جميع المواطنين عامّةً، وعزّزت الحضور المسيحي في أرض الآباء والأجداد في الشرق، وشكّلت دعوةً ملحّةً للعمل الجادّ على إنهاء أعمال العنف والحروب وإحلال السلام والأمان.

    وسلّم سيادتُه غبطتَه رسالةً من قداسة البابا، أعرب فيها قداسته عن جزيل الشكر لغبطته على استقباله وترحيبه وجهوده في نجاح زيارة قداسته إلى لبنان، ومعه جميع أبناء الكنيسة السريانية الكاثوليكية، متمنّياً لغبطته وللأساقفة والإكليروس والمؤمنين كلّ خير وبركة.

    فشكر غبطته لقداسته بادرته الأبوية النبيلة، طالباً بركته الرسولية للكنيسة والمؤمنين، وداعياً له بالصحّة والعمر الطويل والنجاح والتوفيق في رعاية الكنيسة الجامعة.

    كما تطرّق غبطته مع سيادته إلى شؤون كنسية عدّة، وأمور تتعلّق بالكنيسة الجامعة، فضلاً عن أبرز النشاطات والأعمال المزمَع القيام بها مع مطلع العام الجديد.

    حضر هذا اللقاء الخوراسقف حبيب مراد، والأب كريم كلش.