الصفحة الرئيسية البطريركية الأبرشيات الاكليريكيات الرهبانيات الأديرة ليتورجيا
 
التراث السرياني
المجلة البطريركية
المطبوعات الكنسية
إتصل بنا
غبطة أبينا البطريرك يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني في الدير الأمّ للراهبات الأفراميات، بطحا - حريصا

 
 

    ظهر يوم الأحد ١ آذار ٢٠٢٠، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة عيد القديس مار أفرام السرياني، وذلك في كنيسة الدير الأمّ لجمعية الراهبات الأفراميات - بنات أمّ الرحمة، بطحا - حريصا.

    عاون غبطتَه في القداس الأباتي حنّا ياكو رئيس دير الشرفة ورئيس الرهبان الأفراميين، والأب حبيب مراد القيّم البطريركي العام وأمين سرّ البطريركية. كما شارك في القداس أصحاب السيادة المطارنة: مار أثناسيوس متّي متّوكة، ومار ربولا أنطوان بيلوني، ومار غريغوريوس بطرس ملكي، والآباء الخوارنة والكهنة والرهبان الأفراميون والراهبات الأفراميات والشمامسة الإكليريكيون طلاب إكليريكية دير الشرفة وجمع من المؤمنين.

    وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، تحدّث غبطة أبينا البطريرك عن أهمّية "عيش روح الوحدة في الكنيسة كما كانت عليه حال الكنيسة الأولى، حيث كان المؤمنون من اليهود والوثنيين يعيشون كإخوة وأخوات رغم ما جابههم من تحدّيات"، مشيراً إلى أنّ المؤمنين "يواجهون اليوم للأسف الصعوبات عينها في بلادنا وعالمنا، من جراء الأنانية والكبرياء في الإنسان اللذين يمنعاننا أن ننفتح على الآخرين ونجعلهم يشاركوننا في مسيرتنا الحياتية نحو الملكوت".

    ونوّه غبطته إلى أنّ "اليوم هو الأحد الثاني من زمن الصوم المقدس، وفيه نتذكّر المعجزة التي قام بها الرب يسوع بالشفاء الرائع للأبرص، فيسوع جاء كي يخلق فينا القوّة التي تجعلنا نشكر الله على نِعَمِه وعطاياه ونتحلّى بالتفاؤل والفرح، لنحيا بالرجاء والأمل رغم ما يحيط بنا من المصائب والكوارث والآلام التي نعيشها في هذه الأيّام".

    ثمّ تكلّم غبطته عن سيرة حياة "مار أفرام الذي لم يكن فقط الملفان أي المعلّم والمرشد واللاهوتي الذي ترك لنا الأشعار والمداريش والميامر الرائعة والتي ننشدها في صلواتنا حتّى يومنا هذا"، متطرّقاً إلى ما عاناه هذا القديس "الذي عاش الهجرة من نصيبين إلى الرها بسبب الحروب، وكان عليه أن يهتمّ بالغرباء"، مشيراً إلى أنّ التقليد يذكر أنّ أفرام كان يعتني بالمرضى حيث تفشّى مرض الطاعون فأصيب به أفرام نفسه، ومتناولاً "المعاناة الكبيرة التي نسمع بها ونراها في أيّامنا هذه في بلادنا والشرق والعالم جراء انتشار الحروب والكوارث والأمراض والأوبئة".

    وختم غبطته موعظته ضارعاً "إلى الرب يسوع، بشفاعة أمّه وأمّنا مريم العذراء أمّ الرحمة، وبشفاعة مار أفرام، أن يحمينا ويبعد عنّا وعن العالم أجمع كلّ شرّ ومرض وخطر ومكروه، ويقوّي فينا الإيمان والرجاء، ويجمعنا سويّةً برباط المحبّة والوحدة"، رافعاً الصلاة بشكل خاص "على نيّة الدعوات الكهنوتية والرهبانية، والرهبان والإكليريكيين، وكلّ الذين يفكّرون بتكريس ذواتهم للرب، أكان بالحياة الإكليريكية أو الرهبانية، كي تؤدّي الكنيسة الشهادة التي يتعطّش إليها العالم اليوم، شهادة المحبّة والفرح والسلام والاتّكال على الله بالرغم من الآلام والمعاناة".

    وفي نهاية القداس، منح غبطة أبينا البطريرك البركة الختامية. ثمّ قدّم الجميع التهنئة للأمّ الراهبة هدى الحلو الرئيسة العامّة لجمعية الراهبات الأفراميات وللأخوات الراهبات بعيد شفيع رهبانيتهنَّ القديس أفرام.

 

إضغط للطباعة