الصفحة الرئيسية البطريركية الأبرشيات الاكليريكيات الرهبانيات الأديرة ليتورجيا
 
التراث السرياني
المجلة البطريركية
المطبوعات الكنسية
إتصل بنا
غبطة أبينا البطريرك يحتفل بالقداس في رعية القديس فرنسيس الأسيزي اللاتينية، في مدينة بوزانسون، فرنسا

 
 

    في تمام الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم السبت ٢٠ تشرين الأول ٢٠١٨، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي في رعية القديس فرنسيس الأسيزي اللاتينية في مدينة Besançon، فرنسا.

    عاون غبطتَه في القداس الأب رامي القبلان الزائر الرسولي على أوروبا، والأب أنيس حنّا، بحضور ومشاركة جمع غفير من مؤمنين من أعضاء الجالية السريانية الكاثوليكية في المدينة.

    في موعظته بعد الإنجيل المقدس، تحدّث غبطة أبينا البطريرك عن الشاب الغني الذي يتكلّم عنه الرب يسوع، وعن التجارب التي يعيشها الأغنياء بالتمسّك بمقتنيات هذا العالم، منوّهاً إلى أنّ الغنى بحدّ ذاته هو بركة، لكنَّ يسوع بجوابه يعبّر عن خطر تجربة التعبّد للمال التي يمرّ بها الغني.

    وتناول غبطته مأساة مذبحة كاتدرائية سيّدة النجاة بمدينة بغداد العراقية، في ٣١ تشرين الأول عام 2010، وما اشتملته من وحشية ودناءة وبربرية وحقد دفين، وذلك لأنّ غالبية الحاضرين في هذا القداس كانوا شاهدين ومعاينين لتلك المأساة التي حصلت منذ ثماني أعوام.

    وشكر غبطته الأب أنيس لخدمته هذه الإرسالية، وشجّع المؤمنين على التمسّك بإيمانهم وتقاليدهم التي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم، شاكراً هذه المدينة الفرنسية التي استقبلت جرحى مذبحة سيّدة النجاة للعلاج، ومن ثمّ فتحت ذراعيها لتحتضنهم وتؤمّن لهم السلام والأمان، والراحة التي هم بأمسّ الحاجة إليها.

    وقد ألقى الأب أنيس حنّا كلمة رحّب فيها بغبطة أبينا البطريرك، شاكراً الأب رامي القبلان والمؤمنين للإشتراك في هذا القداس، الذي هو دليل وعلامة لوحدتنا ومحّبتنا لبعضنا البعض، وهو شهادة على إيماننا بربّنا يسوع المسيح وتعلّقنا بكنيستنا السريانية المقدسة.

    وبعد البركة الختامية، التقى غبطته بالمؤمنين في صالة الكنيسة، فنالوا بركته الأبوية.

 

إضغط للطباعة