الصفحة الرئيسية البطريركية الأبرشيات الاكليريكيات الرهبانيات الأديرة ليتورجيا
 
التراث السرياني
المجلة البطريركية
المطبوعات الكنسية
إتصل بنا
الزيارة البطريركية الرعوية الأولى إلى أستراليا ـ اليومان الثالث عشر والرابع عشر

 
 
   

اليوم الثالث عشر: الثلاثاء 12/2/2013:

    استهلّ صاحب الغبطة نشاطه الرعوي بزيارة كنيسة حافظة الزروع الكلدانية مع الوفد المرافق. فدخل أوّلاً الكنيسة حيث تضرّع لوالدة الله، وصلّى من أجل الشرق الأوسط، وخاصةً العراق ولبنان وسوريا. ثمّ كان لقاءٌ جميلٌ في صالون الرعية، حيث تعرّف غبطته على الآباء الكهنة الكلدان ونشاطهم الرعوي في ملبورن.

 

    وبعد زيارة كنيسة الكلدان، توجّه غبطته لزيارة كنيسة سيّدة حريصا للموارنة في مدينة هوستل، حيث كان في استقباله كهنة الرعية. ففرح غبطته بهذه الكنيسة العظيمة والمجمّع الكبير المشيَّد جزءٌ كبيرٌ منه حديثاً.

    ثم استضاف كاهن الرعية غبطته على مائدة الغداء في دار مار بولس للعجزة، حيث التقى هناك مع الرهبان الكهنة من الرهبانية الأنطونية. فزار بدايةً دار العجزة والراهبات اللواتي يخدمنَ دار العجزة، كذلك التقى بالعجزة الذين رحّبوا به على طريقتهم الخاصة. وإنّ دار مار بولس للعجزة مشيَّدة بالطرق الحديثة، حيت تحتوي كامل التجهيزات الطبية والتقنية الحديثة لتأمين أفضل رعاية للمسنين، ممّا أثار إعجاب صاحب الغبطة والوفد المرافق الذين شكروا الراهبات الأنطونيات المارونيات لرعايتهنَّ للعجزة.

    ثم أكمل صاحب الغبطة الزيارة لدير مار شربل للرهبانية الأنطونية المارونية، فتعرّف على عمل الكهنة، وعلى الدير، ودوّن كلمةً في السجلّ الذهبي. ثم التُقطت الصور التذكارية.

 

اليوم الرابع عشر: الأربعاء 13/2/2013:

    استهلّ صاحب الغبطة نشاطه الرعوي بزيارة رئيس أساقفة ملبورن المطران دنيس هارت في دار المطرانية، وقدّم غبطته الشكر الجزيل للمطران هارت لمساعدته الكنيسة السريانية واهتمامه بالأب فاضل. أمّا سيادة المطران هارت فعبَّر عن فرحه بوجود الكنيسة السريانية بين الكنائس الكاثوليكية الشرقية في ملبورن ككنيسة فاعلة تشهد للرب يسوع وللتراث والتقاليد الشرقية، مؤكّداً التزامه وواجبه تجاه الكنائس الشرقية. ثمّ جرى تبادل الهدايا والتقاط الصور التذكارية تخليداً لهذه الزيارة.

    وبعد اللقاء، زار غبطته والوفد المرافق كاتدرائية القديس باتريك الرائعة الجمال، وهي مبنيّة وفقاً للفنّ الغوطي الجميل. والكاتدرائية يؤمّها السيّاح بكثرة من جميع بلدان العالم، ولدى رؤيتهم غبطته متّشحاً بحلّته السريانية الشرقية، تهافتوا لنيل بركته وأخذ الصور معه.

    وكانت اللجنة التي أشرفت على تنظيم زيارة غبطته قد أعدّت لقاءً ختامياً، وهيّأت الجوقة أمسية ترانيم سريانية وعربية، إلا أنّ غبطته اعتذر عن الحضور، وكلّف سيادة المطران جرجس القس موسى بتمثيله في هاتين المناسبتين. فحضر سيادته الجلسة، واستمتع مع جميع المشاركين بالترانيم الرائعة، وأنصت إلى هموم الإرسالية، واعداً بمحاولة إيجاد الحلول لها مع غبطته، وأعدّ لاحقاً تقريراً عن هذا اللقاء رفعه إلى غبطته الذي بارك هذا اللقاء كما سائر فعاليات الزيارة.

 

 

إضغط للطباعة