الصفحة الرئيسية البطريركية الأبرشيات الاكليريكيات الرهبانيات الأديرة ليتورجيا
 
التراث السرياني
المجلة البطريركية
المطبوعات الكنسية
إتصل بنا
قداسة البابا يلتقي بطاركة الشرق الكاثوليك على هامش اجتماعات سينودس الأساقفة العام

 
 
   

    في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الإثنين 15 تشرين الأول 2012، استقبل قداسة الحبر الأعظم البابا بنديكتوس السادس عشر أعضاء مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك المشاركين في أعمال سينودس الأساقفة في روما، وهم: غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يزسف الثالث يونان بطريرك السريان الأنطاكي، وأصحاب الغبطة:البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك الروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحّام، بطريرك الأرمن الكاثوليك نرسيس بيدروس التاسع عشر، والمطران كيرللس وليم ممثّلاً بطريرك الأقباط الكاثوليك أنطونيوس نجيب، والمطران شليمون وردوني ممثّلاً بطريرك الكلدان عمانوئيل الثالث دلّي، وذلك لشكر قداسته على زيارة لبنان في شهر أيلول الماضي، وعلى إعلان الإرشاد الرسولي إلى الشرق الأوسط.

 

    وخلال اللقاء، بادر قداسة البابا إلى شكر كل اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين، وعلى رأسهم فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، مقدّراً جهوده الكبيرة من أجل تحضير هذه الزيارة مع كل السلطات المدنية والروحية والعسكرية، مستذكراً محطّات الزيارة التي تركت في نفسه أطيب الأثر وأبلغه.

    وقد عبّر الحبر الأعظم عن فرحه الكبير بهذه الزيارة، ولم يخفِ دهشته مما رآه في لبنان من محبة وحرارة ودينامية، على الرغم ممّا يعانيه هذا الشعب من صعوبات ومشاكل. وتوقّف قداسته بشكلٍ خاص عند لقاء الشبيبة، وقال: "إنّ الشباب هم مستقبل لبنان، وقد قرأت هذا المستقبل في كل ما قدّموه خلال اللقاء"، وعن القداس في وسط بيروت عبّر البابا عن تقديره لكل اللبنانيين، وقال: "بالرغم من كل صعوباته، يبقى الشعب اللبناني أكبر من مشاكله، ولقد رأيت في استقبال هذا الشعب الحارّ والمحبّ ما يجعلني أطمئنّ إلى أنّ اللبنانيين قادرون دائماً على إيجاد حلولٍ لمشاكلهم".

    بعد ذلك، دار حوار تحدّث فيه كل بطريرك بدوره، معبّراً عن شكره لقداسة البابا الذي بادله بالدعاء، مشدّداً على حضور الكنيسة وأهميته في الشرق الأوسط، ومؤكّداً أنه يحمل كل الشرق في قلبه وتمنياته وصلاته.

 

إضغط للطباعة