الصفحة الرئيسية البطريركية الأبرشيات الاكليريكيات الرهبانيات الأديرة ليتورجيا
 
التراث السرياني
المجلة البطريركية
المطبوعات الكنسية
إتصل بنا
  شارك غبطة أبينا البطريرك في رتبة السجدة للصليب ودفن المصلوب التي ترأسها قداسة البطريرك مار اغناطيوس زكا الأول عيواص في كاتدرائية مار يعقوب السروجي في أبرشية جبل لبنان للسريان الأرثوذكس، وألقى غبطته موعظة الآلام، وذلك في 3 أيار 2013    غبطة أبينا البطريرك يتّصل بصاحبي القداسة والغبطة بطريركي أنطاكية للسريان الأرثوذكس مار اغناطيوس زكا الأول عيواص، والروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، مستنكراً عملية اختطاف المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي    زار غبطة أبينا البطريرك قداسة البابا فرنسيسكو في الفاتيكان وعرض معه أوضاع المسيحيين في الشرق وبخاصة معاناة المسيحيين في سوريا، وذلك صباح يوم الجمعة 19 نيسان 2013    وجّه غبطة أبينا البطريرك رسالة عيد القيامة المجيدة لعام 2013 بعنوان: "لأننا إذا شاركناه في آلامه، نشاركه في مجده أيضاً"، وقد طبعتها أمانة سر البطريركية في كتيّب خاص يمكن الحصول عليه من الكرسي البطريركي أو مراكز الرعايا، وتمّ نشرها عبر مختلف وسائل الإعلام  
النص الكامل لكلمة الرئيسة العامة الأم ماري برنار حداد في قداس عيد مار أفرام واختتام سنة اليوبيل الخمسين لجمعية الراهبات الأفراميات

 

    

    ننشر لكم فيما يلي النص الكامل لكلمة الرئيسة العامة الأم ماري برنار حداد خلال قداس عيد مار أفرام واختتام سنة اليوبيل الخمسين لجمعية الراهبات الأفراميات ـ بنات أمّ الرحمة، مساء السبت 25 شباط 2012، في كنيسة الدير الأم للراهبات الأفراميات ـ بطحا ـ حريصا:

    صاحب الغبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الأنطاكي، الكلي الطوبى

        أصحاب السيادة السامي احترامهم،أصحاب السعادة،المقامات الدينية والاجتماعية والأمنية والعسكرية

     رؤساء البلديات والمخاتير المحترمين،أصدقاءنا وإخوتنا وأخواتنا الأحبّاء،أخواتي الراهبات الحاضرات والغائبات.

       "إنها سنةُ يوبيل"، أردْنا أن نعبرها وقد عشنا فيها وقفة شكرٍ للربِّ على هذه النعمة وما أغنانا به من مواهب وخبرات، وعشناها أيضاً وقفة مراجعةٍ وتفكيرٍ بالأسُس التي عليها بُنِيت مسيرتنا في التكرُّس والخدمة والرسالة، وعشناها أيضاً وأيضاً وقفة تطلّعٍ نحو مسؤوليةٍ أكبر لنتابع المسيرة على ما يرتضيه الله منّا، نعم هذه هي " سنةُ اليوبيل" نطوي اليوم صفحتها ليس لننهيها وكأنها ولّت فدخلت في محفوظات التاريخ، نطويها بالزمن لنعبر منها بالفعل إلى مسيرةٍ جديدة، نتابع فيها الشكر للربِّ، والتفكير بالمواهب وتجسيدها والتطلّع للمسؤوليات، فنحملها بكلّ أمانة.

        نقف اليوم، نحن الراهبات الأفراميات بنات أمّ الرحمة، وبعد هذا الوقت المفعم بالصلاة والتعمُّق إلى الأفضل لنجدّد عهدنا في مسيرةٍ رهبانية صادقة نعيش فيها المبدأ الأساس، وهو أولوية الله، لأنّ منه كلُّ عطيةٍ وإليه كلُّ فعلٍ، عليه الاتكال وله كلُّ التقدير والمجد. إلى هذا المبدأ الأساس ننظر ومنه ننطلق وعليه نركّز كلَّ خطواتنا.

        نجدّد عهدنا في مسيرةٍ رهبانيةٍ صادقةٍ نتحرّك فيها ضمن المبدأ الأقوى وهو الروح الكنسي الجامع بحيث يشمل مسلكنا بطابع الانفتاح والتعاون والألفة والقبول، فيتجلّى روح الأخوّة وتتجسّد الحياة الأخوية في كلِّ أبعاد حياتنا الداخلية والخارجية.

        نجدّد أيضاً عهدنا في مسيرةٍ رُهبانيةٍ صادقةٍ نعملُ بمبدأِ التدبيرِ والخدمةِ وتحتَ رعايةِ المحبةِ، فنخدمَ بوفاءٍ، ونعطيَ بسخاءٍ، ونعملَ بفرحٍ فتكونَ رسالتُنا شهادةً للحبِّ وعملاً للبناء.

        وعليه إنّنا نضع حجر الأساس لبنائين يهدفان إلى خدمة النفوس لمجد الله، بيت الكهنة المسنّين وبيت الرياضات الروحية والراحة، علّهما يسهمان في نشر ثقافة التأمُّل والعمق لكي تبقى كلمة الله حيّةً في النفوس وفي حياةِ الناس اليومية، ليبثّوا السلام ويعملوا من أجل حضارة السلام.

        وهذا ما يدفعني اليوم لأرفع الشكر للربِّ على كلِّ ما يُعطي ويسكب ويسخى معنا، وأيضاً أشكر كلَّ مَنْ رافقنا في هذه السنة اليوبيلية بصلاته وحضوره ومشاركته من قريبٍ ومن بعيد، وأخصُّ بالذكر صاحب الغبطة على ترؤسه الذبيحة الإلهية ومواكبتِه الأبوية، والسادة الأساقفة، وحضرة الآباء الأفاضل والأجلاء وكلَّ الأخوات والرهبانيات، والأهل والأصدقاء، علَّ الزمن الذي عشنا في سنة اليوبيل والذي نعيش في زمن الصومِ، يسهّل عبور النِّعم على الجميع حتى تدوم وتثمر خيراً وبركةً في حياتكم وفي أعمالكم ونشاطاتكم.

        لا أَنسى بالشكر الذَّين عملوا وساعدوا من أجل إنجاح احتفالنا، فعاونونا على الصلاةِ والتعبِيرِ بفرحٍ وبهجَةٍ: اللجنة التحضِيرية، الجوقة ، العاملين، البلدية، والدرك، تلفزيون التيليه لوميير والنور سات، تلفزيون المحبة وإذاعة صوت المحبة...

       وختاماً أعود فأجدّد الشكر للربِّ من أجلكم جميعاً وعلى كُلِّ ما يعطينا لنبقى أمناء لسنين طويلة.

      فليكن اسم الربِ مُبَارَكاً وشُكراً.

 

 

  
إضغط للطباعة